الفرق بين التوقيع الإلكتروني والتوقيع الرقمي

يستخدم الناس هذين المصطلحين وكأنهما يعنيان الشيء نفسه — لكنهما ليسا كذلك. والفرق بسيط بمجرد إدراكه: أحدهما مفهوم قانوني والآخر تقنية محددة. إليك معنى كلٍّ منهما وأيّهما تحتاج فعلاً.

التوقيع الإلكتروني: المفهوم الواسع

التوقيع الإلكتروني هو أي دلالة إلكترونية على أن الشخص ينوي الموافقة على محتوى المستند أو قبوله. وقد يكون اسماً مكتوباً، أو توقيعاً مرسوماً على شاشة لمس، أو نقرة على زر «أوافق»، أو صورة مرفوعة لتوقيعك اليدوي. وهو يُعرَّف بـالنية لا بتقنية معينة — وهو المصطلح المستخدم في الأنظمة مثل نظام التعاملات الإلكترونية السعودي.

التوقيع الرقمي: التقنية المحددة

التوقيع الرقمي تقنية تشفيرية محددة — تقوم على البنية التحتية للمفتاح العام (PKI) — تربط التوقيع بالمستند رياضياً. وتستخدم شهادة رقمية للتحقق من هوية الموقّع، وختماً تشفيرياً لإثبات عدم تعديل المستند بعد التوقيع. أي أن التوقيع الرقمي وسيلة آمنة لتطبيق التوقيع الإلكتروني.

الخلاصة في سطر: كل توقيع رقمي هو توقيع إلكتروني، لكن ليس كل توقيع إلكتروني توقيعاً رقمياً.

مقارنة سريعة

أيّهما تحتاج؟

بالنسبة للغالبية العظمى من الاتفاقيات — العقود والموافقات ونماذج الإقرار واتفاقيات السرية — يكون التوقيع الإلكتروني الموثوق مع تحقق من الهوية وسجل تدقيق يكشف التلاعب هو الخيار المناسب تماماً، وهو ما يوفّره iDara Sign. أما تقنية التوقيع الرقمي القائمة على الشهادات فتدخل عندما يشترط نظام أو طرف مقابل تلك المعايير التشفيرية الأقوى تحديداً.

هل تتساءل إن كانت تواقيعك الإلكترونية معتبرة قانونياً؟ اقرأ: هل التوقيع الإلكتروني قانوني في السعودية؟

ابدأ التوقيع إلكترونياً

تواقيع إلكترونية آمنة بسجلات تدقيق كاملة — على الآيفون والأندرويد والويب.

ابدأ مع iDara Sign